كيف تقيس نجاح مشروع برمجي بعد الإطلاق؟
تجاوز الإطلاق لا يكفي؛ اربط مؤشرات النجاح بالمشكلة التي أردت حلها.
بقلم ميدكوم
نجاح المشروع ليس مجرد فتح الرابط أو تثبيت التطبيق. ارجع إلى المشكلة الأصلية: هل انخفض الوقت الذي تستغرقه العملية؟ هل قلت الأخطاء؟ هل أصبح العميل يصل إلى الخدمة أسرع؟ وهل يملك المدير رؤية أفضل لما يحدث؟ هذه مؤشرات أقوى من عدد الشاشات التي تم تطويرها.
حدد مقياساً أساسياً قبل الإطلاق إن أمكن، ثم راقب التغير بعد أن يتبنى الفريق النظام. اجمع أيضاً ملاحظات نوعية: أين يتردد المستخدم؟ ما السؤال الذي يتكرر؟ ما الخطوة التي ما زالت يدوية؟
استخدم النتائج لترتيب التحسينات. إذا كان أكبر أثر يأتي من تبسيط خطوة واحدة أو إضافة تنبيه، فهذا أولى من بناء خاصية كبيرة لا يستخدمها أحد. بهذه المنهجية يصبح المنتج أداة تتحسن مع العمل بدلاً من مشروع ينتهي عند التسليم.
حدد مقياساً أساسياً قبل الإطلاق إن أمكن، ثم راقب التغير بعد أن يتبنى الفريق النظام. اجمع أيضاً ملاحظات نوعية: أين يتردد المستخدم؟ ما السؤال الذي يتكرر؟ ما الخطوة التي ما زالت يدوية؟
استخدم النتائج لترتيب التحسينات. إذا كان أكبر أثر يأتي من تبسيط خطوة واحدة أو إضافة تنبيه، فهذا أولى من بناء خاصية كبيرة لا يستخدمها أحد. بهذه المنهجية يصبح المنتج أداة تتحسن مع العمل بدلاً من مشروع ينتهي عند التسليم.
هل تحتاج نظاماً مبنياً حول هذا الإجراء؟
أخبرنا بالمشكلة التشغيلية ومن يستخدم الإجراء، وسنساعدك على تحديد إصدار أول عملي.